2011-07-31

عمر طاهر يكتب فى التحرير: جمعة الإسلاميين


كانت جمعة 29 يوليو جمعة الإسلاميين بلا شك، دعوا إليها وانشغلوا بالحشد لها على مدى الأسبوعين الماضيين، كنت أرى أنها مليونيتهم ولا يمكن أن أقف فى طريق أن يقوموا بها، واختلفت مع ما طرحه مرشح الرئاسة حمدين صباحى عندما طالب الإسلاميين بأن يؤجلوا التظاهرة أو أن يبحثوا عن مكان آخر بخلاف التحرير، كنت أرى أنها ستكون «شياكة ثورية» أن يتم تعليق الاعتصام فى هذا اليوم وترك الميدان لفصيل سياسى ما يريد أن يوصل رسالة ما حتى لو اختلفت معها، خصوصا أنه فصيل ينهى مظاهراته مبكرا ويترك الميدان قبل المغرب، كنت أرى أن تصرفا مثل هذا سيكون فى منتهى الرقى والوطنية لما ييجى من الثوار.

اعتبر البعض ما طرحته نوعا من الرومانسية لا تناسب الظروف التى نعيشها فالتزمت الصمت، لكن ما إن بدأ الكلام حول جلسات تفاوض للوصول إلى توافق، امتزج عندى التفاؤل بقليل من الامتعاض، شعرت أن ما تقوم به الائتلافات والأحزاب من محاولات للتوافق مع مليونية هى بالأساس إسلامية الدعوة والهدف هو «شغل تماحيك» به قدر ما من التطفل، كنت أتمنى نجاح الفكرة كما رسمها شباب الثورة لكن أساس الفكرة نفسه لا يخلو من ثغرة. بدِّل أماكن الطرفين.. اعتبر أن الإسلاميين هم المعتصمون فى الميدان وقوى شباب وأحزاب الثورة تدعو إلى مليونية.. قوم جه الإسلاميون وطلبوا منهم أن يهتفوا بكذا ولا يهتفوا بكذا وأن ينسوا الهدف الأصلى لمليونيتهم ويندمجوا مع الإسلاميين فى مطالب توافقية.. طب يبقى إيه لزمة المليونية أصلا؟

أنا شخصيا أرى أن الإسلاميين لم يكونوا مضطرين إلى عقد اتفاق من هذه النوعية ولم يكن ليلومهم أحد على رفض الفكرة والتمسك بمطالبهم بصراحة ووضوح، لكن بما أنهم قد قبلوا التوافق فكان عليهم أن يلتزموا به، لأن عدم التزامهم وضعهم فى نهاية اليوم فى صورة «اللى مالهمش كلمة».. يا إما مالهمش كلمة على الجموع التى افترشت الميدان وضربت بعرض الحائط كل ما اتفقت عليه قياداتهم، يا إما القيادات مالهاش كلمة والاتفاق كان مجرد خدعة منهم.. يا إما مالهمش كلمة لأنهم كانوا صادقين وقت الاتفاق ثم رجعوا فى كلامهم.

كان أكثر ما يحيرنى بالأمس قيادات الإسلاميين الذين أطلوا عبر شاشات وفضائيات كثيرة. كانوا كلما واجههم أحد بنقضهم الاتفاق، وأنهم رفعوا شعارات دينية من نوعية «الشعب يريد تطبيق شرع الله» كانوا يتركون مسألة عدم الوفاء بالكلمة ويرهبون من يحاورهم بـ«وانت ضد شرع الله ليه؟».

أنا شخصيا لست ضد شرع الله أبدا وأتمنى أن يحكمنا، لكن بالله عليك قل لى كيف أأتمنك على شرع الله وأنت أصلا مالكش كلمة؟!

إبراهيم عيسى يكتب فى التحرير: مليونية ناجحة جدا


أستطيع القول باطمئنان شديد إن مليونية 29 يوليو نجحت بامتياز..

لماذا؟

أولا أثبت ميدان التحرير أنه قادر على مليونية أخرى وتنظيمها وتسييرها دون حراسة من جندى جيش أو عسكرى واحد من الداخلية، نظم المصريون أنفسهم وشكلوا لجان دخول وحماية بأكبر قدر من الانضباط والانتظام، فضلا عن أنها المليونية الأولى تقريبا بعد الثورة التى لم تشهد بلطجية على حدود الشوارع المحيطة بالتحرير يحاولون التحرش بالمتظاهرين، فمن الواضح جدا أن البلطجية يعرفون جيدا متى وأين يظهرون ومع من يحتكون.

ثانيا أكد الشعب المصرى أنه قادر على إعلاء صوته برأيه ومطالبه فى حرية انتزعها منذ 25 يناير وحظى بها حتى الذين لم يشاركوا فى 25 يناير، بل كانوا قد تواطؤوا ضدها من المظاهرة للثورة، لكن ظهور حركات محظورة ومحصورة ومسجونة بهذه الحرية فى ميدان التحرير يؤكد أن دم أكثر من ثمانمئة شهيد (ربما نسى كثيرون فى المليونية ذكرهم) لم يضع هدرا.

المليونية كذلك كانت ناجحة جدا فى تقديمها خريطة وملامح الحركات الإسلامية فى الساحة المصرية، مثلا:

رغم وحدة الهدف والشعار الذى رفعته هذه الحركات فى المليونية فإنها حافظت على التباين والاختلاف فى ما بينها، ولم نشهد انصهارا وتوحدا فى أى شىء آخر غير شعار الشريعة ورفض المبادئ الحاكمة للدستور، فى ما عدا ذلك منصات مختلفة وخطب متباينة الأداء فى التشدد والتطرف والمغالاة والملاينة، بعض الأطراف -بل أكثرها- كان واضحا جدا فى رفض الآخر والمختلف معها وعنها، وبعضها حاول أن يبدو رقيقا محتويا، لكن الثابت أن هذه الحركات التى تضم من قادة للإخوان حتى قتلة سابقين وإرهابيين متقاعدين مرورا بدعاة ووعاظ ومريدين سلفيين، حركات شديدة التباين وليست قوة واحدة ولا قبضة واحدة إلا فى موقف واحد تتفرع منه مئات المواقف، وهو ما يعنى أن الانتخابات البرلمانية سترى تعددا يساوى التشتت، فسنشهد أربعة أحزاب منشقة عن الإخوان وخمسة تنتمى إلى اختلافات بين السلفيين وحزبين من تنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية تضم بعضا ممن اتُّهموا وحوكموا فى تهم قتل واغتيال من قبل!

هذا ينعكس أيضا على الحشد والتعبئة التى تمت فى جمعة أول من أمس، فهذه الحركات بذلت جهدا ممتازا فى جلب الناس للميدان ولم تنتظر فى الميدان قدوم الناس (الفرق كبير إذا تأملناه)، فالواضح أن الفرق الإسلامية استنفرت كل قواها واستدعت أقصى ما تقدر عليه، وكان ذلك أكثر وضوحا فى هذا العدد الهائل من الأتوبيسات القادمة من الأرياف والأقاليم، وهو ما يشى بأن القوة الجماهيرية للإسلاميين ريفية فى معظمها، كما أن المتظاهرين فى أغلبهم من الملتزمين (لاحظ كذلك الزى) بما هو أبعد من الانتماء إلى الفكرة بل إلى الحركة وإلى الجماعة، كأننا أمام أحزاب استدعت أعضاءها لا حركات أطلقت فكرة فجاءتها الحشود آلافا وملايين، وهو ما يعطى صورة مقربة من حقيقة انتشار الحركات الإسلامية، وهى بالضرورة تخدش غرورها بجماهيريتها المفترضة وتهدئ الذعر المرضى لدى آخرين فى المجتمع من قوة جماهيرية متخيلة لهذه الحركات.

فى التنافس بين التشدد والانفتاح داخل الحركات الإسلامية فإن التشدد هو الذى يربح بلا شك، الذى يطالب بمرجعية إسلامية لدولة مدنية تتضاءل فرصه تماما فى المظاهرة، ولعله فى التصويت أمام من يطالب بقطع اليد والرجم، من ينتصر لمرشح إسلامى صاحب مظهر أفرنجى يملك علاقة وثيقة بالقوى الوطنية الأخرى يتراجع أمام داع لداعية إسلامى ملتح كل ما فيه ينطق بالاختلاف مع الآخرين، من يدعو للسماحة والعيش المشترك يتقهقر أمام من يعلن طائفية صافية لا تتردد فى استخدام تعبير أهل الذمة، من هنا بدا عدد الإخوان أقل وظهورهم أخفت حضورا والغلبة الغالبة كانت للسلفيين عددا وصوتا وشعارا وقد يراجع الإخوان أنفسهم بعد نتيجة امتحان من المؤكد أنهم لم يتصدروا قائمة فائزيه!

السمة الرئيسية فى مليونية 29 يوليو كانت غياب البهجة، وهو من أكثر الأمور تناقضا مع روح الثورة ومظاهرات المصريين منذ 25 يناير، فلا أحد مبتسم ولا ضحك ولا أغانى ولا لافتات ذات خفة ظل من تلك التى أذهلت العالم ولا شعارات طريفة ظريفة ولا ذلك الروح المبهج المبتهج، بل على العكس كانت مظاهرة جدية صارمة غضوبة، فى منصة الإخوان شغلوا أغنية «الله أكبر» فرفضها السلفيون لأنها تحمل موسيقى!

كانت مظاهرة تتعرف على أصحابها بسهولة وتصنفهم فورا على عكس ما تميزت به المظاهرات السابقة من تشابك وتآلف حتى إنك لم تكن تعرف فيها المسلم من المسيحى، الإخوانى من الليبرالى من اليسارى، هذه المظاهرة موحدة الملامح والزى والروح تقريبا!

نجحت المظاهرة.. وكل ما أخشاه أن يفشل البعض فى قراءتها... وقراءة هذا المقال!

بلال فضل يكتب فى التحرير: الديمقراطية ليست نزهة




تقرأ تعليقات بعض شباب الثورة الغاضبين من جمعة «فتق الشمل» فتقول لنفسك: هل كان هؤلاء حقا يعرفون معنى الديمقراطية قبل أن يخرجوا حاملين أرواحهم على أكفهم للمطالبة بها؟

فى الدول التى أدركت أنه لا سبيل للخلاص والتقدم سوى الديمقراطية، عندما يصعد اليمين المحافظ أو حتى المتشدد إلى الحكم عبر صناديق الانتخابات لا يلطم الليبراليون أو اليساريون أو المعتدلون مطالبين بإلغاء الانتخابات، ولا يجرون إلى أقرب ميدان ليعتصموا فيه، بل يبدؤون على الفور فى محاسبة أنفسهم لينظروا فيم أخطؤوا ولماذا لم يستجب لهم الشارع كما كانوا يأملون، وكيف يمكن أن يتداركوا الأمر فى الانتخابات المقبلة.

سيطلع لى الآن ألف من يقول: وهُمّ الإسلاميين لو صعدوا إلى الحكم هيبقى فيه انتخابات مقبلة؟ والأسهل أن تقول لهؤلاء: طيب ما اقتراحات حضراتكم؟ هل نعود ثانية إلى عصر الديمقراطية أم أستك ذات الأنياب والحوافر، فنمارس باسم الليبرالية الوصاية على الشعب الجاهل الذى لا يعرف مصلحته، ونعيد جلادى أمن الدولة إلى الخدمة لممارسة هوايتهم المفضلة فى تعذيب المخالفين لنا فى الرأى لكى نجلس نحن مطمئنين أن مصر متحضرة؟ يا سادة، الديمقراطية ليست نزهة لطيفة، ليست هى «التويتر» حيث تتخلص ممن تكرهه بضغطة زر، ليست هى العالم الافتراضى الذى تتقوقع فيه لكى تنزل فيه شتيمة وتكفيرا وتخوينا لمن لا يعجبك، إذا كنت تعتقد أن الديمقراطية قد تحققت برحيل حسنى مبارك، فيجب أن تعرف أن خلع مبارك كان الجزء الأسهل فى العملية الديمقراطية، وأنك ستظل مجبرا لسنين مقبلة أن تعمل بكل ما أوتيت من طاقة ومعرفة وصبر وقوة لكى تقوم بتفكيك الألغام التى زرعها نظام مبارك فى كل أرجاء الوطن.

مبدئيا لا يوجد كيان مصمت واحد اسمه «الإسلاميون» تظن أنك يمكن أن تعاديه أو تلغيه أو تتجاوزه، ما جرى يوم الجمعة الماضية فرصة ذهبية لكى نتخلص من عشقنا التصنيف ووضع الناس فى قوالب، آديك رأيت بأم عينيك أن هناك أغبياء يظنون أن الإسلام يعنى أن ترفع علم السعودية عاليا خفاقا، وفى نفس الوقت رأيت أن هناك شبابا إخوانيا وسلفيا يشرح القلب العليل بسماحته وسعة صدره وقدرته على الحوار، آديك عرفت أو أرجو أن تكون قد عرفت أنه لا يصح أن تستخدم أحكاما مطلقة تقول فيها إن الإسلاميين فاشيون ويفرضون آراءهم على الآخرين، لأنك تعرف أن الفاشية وفرض الآراء على الآخرين والمصادرة والتخوين وإقصاء الآخر والاندفاع والانفعال والانفلات كلها أمراض تجرى منا جميعا مجرى فيروس «سى» فى دماء المصريين، آديك أدركت أن الميدان رائع وجميل وساحر وملهم، لكنه لا يصح أن يتحول إلى «الفانتازى لاند» التى يتقوقع فيها الثوار تحت أى حجة كانت، لأنهم بذلك يهربون من الواقع القبيح المرير المظلم الذى يحيط بكل الميادين التى يحب البعض أن يتآنس بعضهم ببعض داخلها.

إذا كنت تفرح لأن الميدان يمكن أن يمتلئ بمن يتفق معك فى الرأى، فها أنت شاهدت أنه يمكن أن يمتلئ بمن يمكن أن يقمع حريتك ويفرض عليك رأيه لأنه يظن أن الله يقف إلى صفه، ولذلك فالحل يا صديقى هناك فى صندوق الانتخابات، أو دعنى أكن دقيقا وأقل لك إن الحل بدايته هناك فى صندوق الانتخابات، لا تتخيل أنك وصى على الناس، لا تظن أنهم بُله لا يعرفون مصلحتهم، قد يختار الناس من يرفع شعارات دينية سواء كان يؤمن بها أو يتاجر بها، لكنهم لو وجدوا أنه لن ينقل حياتهم إلى الأحسن ولن يحقق لهم الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية سيسقطونه فى الانتخابات المقبلة، وأن تصبر على حكومة فاشلة أربع سنوات خير لك من أن تصبر على حكومة مستبدة تحكم بالحديد والنار زمنا لا يعلمه إلا الله. لا تقل لى إنه لو صعد فلان أو علان إلى الحكم لن تكون هناك انتخابات مقبلة، أيا كان الذى سيختاره الشعب ستكون هناك حكومات مقبلة ورؤساء مقبلون، لأن العالم تغير وزمن الانقلابات واغتصاب السلطة انتهى إلى الأبد، ويمكن لمن شاء أن يقف فى ميدان التحرير لكى يشتم أمريكا وأوروبا وإسكندنافيا ونيوزيلندا، لكنه عندما يصعد إلى الحكم سيكون مجبرا على أن يتعامل مع كل الذين شتمهم بشكل متحضر يحافظ فيه على مصالحهم ويحاول أن يحقق هو الآخر مصالحه منهم.

أرجوك تأمّل ما حدث فى التحرير واربطه بما حدث فى العريش، وفى ما أتوقع أن يحدث -لا قدر الله- فى غيرها ويتصاعد كلما اقترب موعد الانتخابات، لعلك تتذكر أن قوى إقليمية ودولية تعلم أن قوة مصر تكمن فى أن يكون لشعبها إرادة تجعله يختار من يحكمه، وهذه القوى ستدفع مليارات من أجل إجهاض هذه الإرادة لكى تعطى شرعية لعودة الاستبداد من جديد فى صورة الخائف على استقرار البلاد وأمنها، وعندها سيأكل الناس الصامتون بأسنانهم من يقف فى وجه من يعدهم بتحقيق الأمان، فلا تساعد على ذلك بترديد حجج واهية من نوعية أن العسكر لن يحققوا أبدا انتخابات نزيهة، لأنك بذلك تحقّر من شأن نفسك، إذا كنت يا سيدى مستعدا لأن تموت فى الشارع فلماذا لا تموت أمام لجنة الانتخاب؟ إذا كنت تدعى أنك مؤمن بالشعب فلماذا لا تمنح الشعب فرصته لكى يختار؟ تانى ستقول لى سيختار القوى التى تراها متطرفة، وانت مالك يا سيدى؟ أليست هذه هى الديمقراطية؟ ليختر الشعب أى قوة يريدها ولنحتكم جميعا إلى صناديق الانتخابات، فإن أتت بمن أصلح أحوال بلادنا فهنيئا لنا به، وإن ساءت أحوال بلادنا به فلنسقطه فى الانتخابات المقبلة، أرجوك لا تقل لى: عايزنا نجرب فى البلد يعنى؟ يا سيدى لقد جربنا فيها كل أنواع الديكتاتوريات السادة والمقلمة والمشجّرة، فهل حرام أن نجرب فيها الديمقراطية ولو مرة واحدة؟

أتوسل إليكم، اقرؤوا تاريخ الثورات لتدركوا أن كل الميادين التى لم تذهب بالناس إلى صناديق الانتخابات أنتجت لهم أو جلبت لهم طغاة جعلوا الناس يترحمون على طغاة زمان، فهل هذا يرضيكم؟ إذا كان ذلك يرضيكم فأنتم أحرار، لكن لا تتحدثوا ساعتها باسم الشعب، واعترفوا بميولكم الاستبدادية التى تخفونها تحت شعارات معاداة التطرف وإسقاط حكم العسكر، وتقوقعوا فى الميادين، واتركوا غيركم يسيطر على جميع الشوارع المؤدية إليها.

تحيا مصر، بس ادوها فرصة.

جيولوجيا في القرآن (4)

معدن الحديد
قال الله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد:25].
نقل عن علماء التفسير في تفسير هذه الآية قولهم بأن الحديد منزل من السماء، واستدلوا كذلك بالحديث المروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أنزل الله أربع بركات من السماء: الحديد، والنار، والماء، والملح". أما منافع الحديد فقد أفاض المفسرون في الحديث عنها.
يقول خالق الكون أن الحديد لم يكن موجود في الأرض فأنزله الله من مجموعات أخرى غير المجموعة الشمسية .. لنسمع آخر الاكتشافات العلمية حول هذه الحقيقة :
يقول الدكتور استروخ من أشهر علماء وكالة ناسا للفضاء:
لقد أجرينا أبحاثاً كثيرة على معادن الأرض وأبحاثاً معمليه .. ولكن المعدن الوحيد الذي يحير العلماء هو الحديد لكي تتحد .. محتاجة إلى طاقة هائلة تبلغ أربع مرات مجموع الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية ولذلك فلا يمكن أن يكون الحديد قد تكون على الأرض.. ولا بد أنه عنصر غريب وفد إلى الأرض .. ولم يتكون فيها .. فلما ترجموا له معنى هذه الآية قال : لا يمكن أن يكون هذا الكلام من كلام البشر[1]
حقائق علمية:
- كشف علماء الجيولوجيا أن 35% من مكونات الأرض من الحديد.
- الحديد أكثر المعادن ثباتاً وتصل كثافته إلى 7874 كم3، وبذلك يحفظ توازن الأرض.
- يتميز الحديد بأعلى الخصائص المغناطيسية وذلك للمحافظة على جاذبية الأرض.
- أصل الحديد من مخلفات الشهب والنيازك التي تتساقط من الفضاء الخارجي على كوكب الأرض، حيث تتساقط آلاف النيازك التي قد يزن البعض منها عشرات الأطنان وقد تم اكتشاف بعضها في أستراليا وأميركا.
- لا تتكوّن ذرّة واحدة من معدن الحديد إلا بطاقة هائلة تفوق مجموع الطاقة الشمسية.


منقول من : منتدى التاريخ

سياره تطير و تسير على الطريق


لسنوات طويله عكف مهندسو و مصممو السيارات على تصميم سياره يمكنها الطيران و السير على الارض فى نفس الوقت و بتصميم جذاب قابل للتنفيذ التجارى,الى جانب ان تكون سياره صديقه للبيئه.
و لقد أثمر ذلك عن بعض السيارات التى تطبق هذا المبدأ, منهم السياره "Chase2053".. التى نحن بصددها اليوم . السياره تعمل بمحرك هيدوجين يوفر الحركه للسير على الاض و فى نفس الوقت هو وقود للمحرك النفاث للطيران .و بالتالى توفير القدره على الطيران و السير خصوصا فى المدن التى تتطلب ذلك. من إسم السياره واضح انها ستكون فى حدود الخمسينات من هذا القرن . السياره مصنوعه من مواد خفيفة عضويه . نحن بانتظارك :)
designer:Thomas Roed


منقول من : موقع الاختراعات للعرب

2011-07-30

تحذير: الأرض مُعرضة لخطر الغزو من مخلوقات فضائية!

قبل أن تتسرعوا لإطلاق الأحكام على هذا العنوان دعونا نتعرف أولاً على قائل هذا الكلمات، لأنه العالم والفيزيائي الكبير ستيفن هوكنج الذي أثار جدلاً كبيراً حين أعلن أمس أن كوكب الأرض معرض للغزو من مخلوقات فضائية!!
district-9-trailer
وقبل أن نتطرق إلى حديثه لنتعرف عليه أولاً لنستوعب حجم ومكانة تلك العقلية العلمية التي سنسمع منها كلاماً أغرب من الخيال!:
stephen-hawking
ستيفن هوكنج هو أستاذ الرياضيات في جامعة كامبريدج، وهو عالم وفيزيائي بريطاني يشغل حالياً ذات المنصب الذي كان يشغله نيوتن وديراك، فضلاً عن أنه يعد أبرز عالم فيزياء نظرية على مستوى العالم حالياً، وأحد أكبر المرشحين لخلافة أينشتاين على قائمة العباقرة الذين أثروا في تاريخ البشرية!

وبجانب قصة كفاحه العلمي المبهرة توجد لهوكنج قصة كفاح أخرى تستحق كل احترام، لأنه ما إن بلغ 21 عاماً حتى أصيب بمرض التصلب الجانبي ALS، وهو مرض عصبي خطير ومميت لدرجة أن الأطباء قالوا له أنه لن يعيش سوى عامين!
ليس هذا فقط بل تسبب هذا المرض في إصابته بالشلل فلم يعد قادراً على الحركة سوى على كرسي متحرك!
ومع هذه المأساة لم يستسلم هوكينج “للظروف” بل اجتهد وثابر في مجال دراسته حتى تفوق على كل أقرانه في دراساته العليا ليكمل رسالة الدكتوراه. لكن لحظة.. لم تقف مأساة هوكنج هنا بل انتشر المرض أكثر حتى أصيب بالتهاب القصبة الهوائية ما اضطر الأطباء لفتحها وإجراء عملية فيها، ففقد هوكنج قدرته على النطق أيضاً!
والنتيجة هي أن هوكنج أصبح شخصاً مُقعداً غير قادر على تحريك يديه ولا قدميه، ولم يعد حتى قادراً على التحدث!
e53e87d2-e8b5-447e-ba08-49a4b76698b2
ولكن لم يستسلم هوكينج أيضاً “للظروف” بل أكمل مسيرته فطورت له شركة إنتل جهاز حاسوب ناطق يستطيع من خلاله كتابة الكلمات ليقوم الحاسوب بنطقها ليتخاطب مع من حوله!
واليوم أصبح هوكنج واحداً من أبرز علماء الفيزياء في العالم، فاقتحم مجال النسبية وفتح نافذة العلم على الثقوب السوداء وخاض غمار معركة قانون موحد يجمع كل قوانين الكون، ليترك هذا الشخص الذي لا يستطيع الحركة ولا النطق بعزيمته وإصراره بصمة لا يستطيع مئات ولا آلاف الأصحاء تركها!
ويمكنكم معرفة المزيد عن ستيفن هوكنج من خلال: ستيفن هوكنج (باللغة العربية) أو Stephen Hawking (باللغة الإنجليزية)
الآن وبعد أن عرفنا من هو ستيفن هوكنج لنعود إلى تصريحاته المثيرة للجدل:
363981488
قامت قناة ديسكفري Discovery بعرض سلسلة أفلام وثائقية أمس تحدث فيها ستيفن هوكنج عن يقينه الخاص بأن هناك كائنات أخرى غيرنا في هذا الكون، وأن الأرض قد تكون عُرضة لسفن فضائية عملاقة تأتي لتحتلها وتستغل مواردها!
فيقول هوكنج: “في ضوء وجود أكثر من 100 مليار مجرة، في كل مجرة مئات ملايين النجوم، من غير المحتمل أن يكون كوكب الأرض هو الكوكب الوحيد الذي توجد عليه حياة!”.
يتخيل هكونج كما ذكر في البرنامج أن هذه الكائنات استغلت كل مصادر كوكبها وأنها الآن تسبح في الفضاء على متن سفن عملاقة تبحث عن كواكب أخرى لتحتلها وتستغل مواردها!!
article-1268712-094E6C81000005DC-616_634x440
ويقول هكونج حينها أنه يظن أنه حين تأتينا كائنات فضائية لن يختلف الوضع كثيراً عما كان مع كريستوفر كولومبس حين وصل أمريكا وكانت النتيجة إبادة الهنود الحمر!
كلمات غريبة جداً، خاصةً حين تخرج من أستاذ فيزياء وعالم رياضيات فَذّ مثل هوكينج، لأن مثله لا يعترف إلا بما كان مبنياً على أرض صلبة من الحقائق والبراهين!
article-1268712-094E6C76000005DC-755_634x368
تم عرض الأربعة أجزاء الأولى من هذه السلسلة الوثائقية أمس، وسيتم عرض الجزئين الباقيين يوم 2 مايو القادم، ويمكنكم معرفة المزيد عن هذه السلسلة ومواعيد بثها من خلال:

الحشرات كما لم تشاهدونها من قبل: صور مدهشة لحشرات مُكبرة مليون مرة!

نراها كثيراً حولنا لكننا لا نستطيع تحديد ملامحها لأن حجمها صغير جداً، لكن كيف يبدو شكل هذه الحشرات إن قمنا بتكبيرها مليون مرة؟!!
إليكم الإجابة:
human-flea
فما تشاهدونه في هذه الصورة الغريبة هو البرغوث البشري مُكبراً مليون مرة!
وهذه الصورة هي واحدة من عدة صور مدهشة قام بالتقاطها المصور العِلمي Steve Gschmeissner باستخدام الميكروسكوب الإلكتروني SEM، والذي قام بتكبير صور تلك الحشرات مليون مرة ليظهر تفاصيل ثلاثية الأبعاد بدقة عالية جداً لتلك الحشرات، مثل الصورة التي تشاهدونها بالأعلى!
وهذه مجموعة رائعة أخرى من الصور:

الذبابة:

yellow-dung-fly

صورة أخرى للذبابة:

fly

العنكبوت:

spider

الدبور:

wasp2

حشرة البق (التي تنام على أسِرّتنا!):

bedbug

حشرة froghopper (الضفدع النطاط) أو الباصوقة:

froghopper

نملة مقاتلة:

ant

برغوث الكلب:

dog-flea

الدبور:

wasp

اليرقة الاستوائية:

tropical

نحلة العسل:

honeybee

صور ميكروسكوبية مدهشة لكائنات تحتل منازلنا لكننا لا نستطيع أن نراها!

قد توجد حولك في السجاد والستائر وحتى الكراسي والأرائك التي تجلس عليها، لكنك لا تستطيع أن تراها (لحسن الحظ) لأن حجمها صغير للغاية!
لكن ماذا لو كبّرنا صورة الحشرات والبراغيث مليون مرة لنرى شكلها الحقيقي، فماذا سنشاهد؟
إليكم الإجابة:
هذا الكائن العجيب الذي تشاهدونه في الصورة هو أحد الطفيليات المزعجة التي توجد حولنا في المنزل، إنها حشرة “عث الغبار” أو بق الفِراش التي توجد في الوسائد والأسِرة والأرائك والموكيت وحتى الملابس الصوفية. وعلى الرغم من أنها كائن ميكروسكوبي صغير جداً إلا أننا نراها بهذا الوضوح لأن الصورة ملتقطة بواسطة الميكروسكوب الإلكتروني الذي يستطيع التكبير لأكثر من مليون مرة!
وعلى الرغم من أننا لا نستطيع أن نراها إلا أن أضرارها عديدة بدءاً من حساسية الأنف والصدر وصولاً إلى الربو الشعبي والعديد من المشاكل الصحية الأخرى، لذا ينصح دائماً بتهوية أثاث المنزل والغرف بالهواء الطلق وأشعة الشمس.
صاحب هذه الصور المدهشة هو المصور العلمي ستيف سشميسنر ذو الـ61 عاماً، والذي حاز العديد من الجوائز العالمية في مجال التصوير العلمي باستخدام الميكروسكوبات الإلكترونية، وإذا بدت لكم الصورة بالأعلى غريبة فلا تتسرعوا لأن الأغرب قادم:

هذا الكائن الفضائي الغريب هو صورة حقيقية لرأس يرقة الذبابة الزرقاء، وهي أحد أنواع الذباب واسع الانتشار الذي يوجد في مختلف أنحاء العالم.
وعلى الرغم من أن أغلب هذه الحشرات الصغيرة مقرفة وتعيش على النفايات إلا أن هناك حشرات أخرى ذَوّاقة تحب اختيار الطعام، مثل هذه الحشرة:
إنها خنفساء الطحين الحمراء التي تنتشر في المطابخ وتأكل البسكويت والكورن فليكس والمعكرونة!!
لا أدري هل تحب أن تشربهم بجانب الشاي أم القهوة!! :)
ولا نعاني نحن فقط من هذه الحشرات الصغيرة المزعجة بل كذلك الحال مع القطط والكلاب:
فهذا الكائن العجيب هو برغوث القطط الذي يعيش على جسم القطط بصورة رئيسية وكذلك على جسم بعض أنواع الكلاب.
تخيلوا أن هذه الكائنات العجيبة ليس سوى أربعة فقط من ملايين الأنواع الأخرى من الحشرات التي تبدو لنا غير ذات قيمة لأننا لا نستطيع أن نراها، لكن الحقيقة غير ذلك تماماً!!
فسبحان الذي خلق كل شيء بقدر!

الكهرباء اللاسلكية: نحو عالم بلا أسلاك!

هل تخيلت يوماً أن تتخلص من الأسلاك الكهربائية التي توصل الكهرباء لكل الأجهزة المنزلية في بيتك؟ هل تخيلت أن يشحن هاتفك المحمول بمجرد دخولك المنزل؟!!
لا حاجه للتخيل لأن الأمر حقيقة بالفعل:
قام فريق من معهد ماساتشوستس للتقنية MIT بتطور طريقة فعالة وآمنة لنقل الكهرباء لاسلكيا إلى أجهزة البيت، حيث تعتمد هذه الطريقة على خاصية كهربية تسمى “الرنين”، وفيها يتم استخدام قطعتان (واحدة على كل جهة) لهما نفس تردد الرنين مما يسمح بنقل الكهرباء بينهما، والغريب أنه يمكنك السير بينهما دون أن تقطع التيار أو أن تصعق بالكهرباء!

ويمكن إخفاء القطعة الباعثة في الجدار ووضع الأخرى في داخل الأجهزة.
هنالك سبب طريف وراء هذا الإختراع وهو أن أحد الأساتذة من الجامعة انزعج من إيقاظ هاتفه له عدة مرات لأنه نسي أن يشحنه قبل أن ينام فقرر إيجاد حل للمشكلة!!

من وحي أفلام الخيال العلمي ابتكر المهندس الكندي ريموند لي جهاز طيران شخصي يستخدم الماء:
فما تشاهدونه في الصورة هو جهاز يحمل اسم Jetlev-Flyer ويعتمد على قوة دفع الماء ليستطيع الارتفاع بك 30 متر في الهواء لتطير بسرعة 35 كيلومتر في الساعة فوق الماء!!

تم عرض جهاز Jetlev-Flyer في معرض لندن الدولي للقوارب الذي يضم أحدث تكنولوجيا العالم في المجال البحري، وتم تطويره في الأصل بواسطة الكندي من أصل صيني ريموند لي الذي أسس بعدها شركة Jetlev للعمل في مجال الأدوات البحرية.
أما عن طريقة عمله فيتصل الجهاز بأنبوب مرن طوله يقارب 40 متر يمتد حتى يصل للماء، وهناك يوجد ما يشبه القارب الصغير الذي يحتوي على محرك بقوة 115 حصان يقوم بدفع الماء بقوة كافية لرفعك في الهواء!
ويحتوي القارب الصغير على وقود يكفي مسافة 320 كيلومتر قبل الحاجه لإعادة ملئه مرة أخرى.
إن حدثت أي مشكلة مع جهاز Jetlev فأقصى ضرر يمكن حدوثه هو أن تقوم بقفزة منعشة في الماء من على ارتفاع 30 متر!!
يبدو الجهاز ترفيهياً إلى حد كبير ولا أظنه وسيلة جادة للمواصلات إلا إن كنت تحب التنقل بملابس السباحة، لكنها فكرة مثيرة جداً كوسيلة ترفيه بحرية،

تنتشر القنابل النووية يوما بعد يوم بشكل خرج عن السيطرة تماما، فلم تعد التكنولوجيا النووية حكرا على الدول الكبرى بل انتقلت منها للعديد من الدول النامية حول العالم كما شاهدنا في موضوع انتقال التكنولوجيا النووية. ولتدركوا حجم الكارثة التي نتحدث عنها هنا، تخيلوا أن قنبلة هيروشيما (التي لا تساوي شيئا مقارنة بما هو موجود اليوم) قتلت في ومضة واحدة  66000 شخص وجرحت 69000 !!!!!
فماذا يمكن أن يحدث إذا ألقيت قنبلة نووية على مدينتك؟
هذه الإضافة من CarlosLabs لبرنامج Google Maps تتيح لك ضرب أي مدينة بقنبلة نووية لمشاهدة تأثير تلك القنبلة على النقطة التي اخترتها. ويتيح لك البرنامج اختيار مختلف أنواع القنابل بدءا من تلك التي القيت على هيروشيما. كما يعطيك إمكانية محاكاة ضرب المدينة بمذنب فضائي :D، والطريقة بسيطة جدا، ابحث عن مدينتك (أو عن أكثر المدن التي تكرهها :) ) واختار نوع القنبلة ثم اضغط على Nuke It. ستظهر لك مجموعة من الدوائر التي تحدد مناطق تأثير القنبلة.
ولكن ماذا تعني هذه الدوائر؟

http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12781337384.jpg
يتم تقسيم مناطق تأثير القنبلة النووية إلى 4 مناطق:
- منطقة الاصطدام: هي المنطقة البنفسجية الداكنة حول نقطة الانفجار، وفيها يموت كل شيء.
- منطقة حروق الدرجة الثالثة: وفيها يذوب الجلد، ويجب الحصول على رعاية طبية فورية.
- منطقة حروق الدرجة الثانية: تشبه الحروق الناتجة عن المياه المغلية.
- منطقة حروق الدرجة الأولى: تشبه احمرار الجلد الناتج عن حروق أشعة الشمس.

لمشاهدة البرنامج:

جوجل تطور برنامجاً مجانياً يترجم كلامك لحظياً أثناء حديثك في الهاتف!!

تماماً كأفلام الخيال العلمي أعلنت عملاقة العالم الرقمي جوجل عن بدء تطوير برنامج هاتف يقوم بالترجمة الفورية أثناء حديثك، فكل ما عليك فعله هو الضغط على زر لتسمع حديثك بلغة أخرى!!
هذا البرنامج متاح الآن بطوره التجريبي على هواتف أندرويد، ويمكن لمستخدميه الاستمتاع بتجربته من خلال تحديث برنامج Google Translate المتاح على متجر أندرويد ليظهر ما يسمى Conversation Mode. وحين تضغط على هذا الزر وتتحدث بالإنجليزية ستسمع حديثك بالأسبانية!!

يقوم البرنامج الآن بالترجمة اللحظية من الإنجليزية للأسبانية فقط، ولكن مهندسو جوجل يعملون على إضافة اللغات الأخرى تدريجياً. أما عن طريقة عمله فيقوم البرنامج بتحويل حديثك إلى نص ثم إرساله لسيرفرات جوجل التي تترجمه وترسله لك، ليقوم البرنامج بقراءة النص المترجم!
ويتوقع خبراء جوجل تطوير البرنامج ليترجم حديثك في نفس لحظة نطقه خلال 18 شهر كحد أقصى.

من اليابان: كاميرا تزن 11 جرام فقط!!


 
قد تبدو مجرد لعبة لكن تخيلوا أنها كاميرا حقيقية تقوم “بالتصوير” بالفعل وتحوي كل المميزات التي قد تحتاجها في كاميرا!!
اسمها MAME-CAM وهي من صنع شركة Thanko اليابانية المتخصصة في صناعات مُستلزمات وكماليات الـUSB.

لا تتعدى أبعاد هذه الكاميرا الغريبة 30x27x27 مليمتر والمدهش أنها تقوم بالتقاط صور بجودة 1,600×1,200 وفيديو بجودة 640×480 وبسرعة 30 إطار في الثانية، كما أنها تقوم بتسجيل الصوت أيضاً في حالة تسجيل الفيديو!!
المثير أن الكاميرا تحوي أيضاً مكاناً لبطاقة ذاكرة microSD تتسع حتى 32 جيجا!!
وتعمل بطاريتها 36 دقيقة في حالة تسجيل الفيديو المتواصل.
تبدو الكاميرا طريفة جداً وقد تكون هدية مميزة، لكن مشكلتها في سعرها الذي يبلغ 175.45 دولار!!

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Animated Social Gadget - Blogger Tips and Widgets